أجل رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري الجلسة التاسعة لانتخاب الرئيس إلى يوم السبت المقبل، وقد كان هذا متوقعا لعدم توصل الأغلبية والمعارضة إلى اتفاق على آلية تعديل الدستور ولا إلى اتفق سياسي.

وقبل يوم من موعد انعقاد الجلسة كثف الغرب ضغوطه على الطرفين. ففي ختام زيارة استمرت 24 ساعة، شدد ديفد وولش مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط في لقاء مع قائد الجيش العماد ميشال سليمان الذي رشحته الأكثرية النيابية للرئاسة على أهمية إجراء الانتخابات الرئاسية.

وكان الرئيس الفرنسي “نيكولا ساركوزي” أعلن الجمعة أن الاثنين سيكون “يوم الفرصة الأخيرة للبنان”، داعيا جميع الأطراف إلى مساعدة هذا البلد ليكون عنده رئيس. لكن وزير الخارجية الفرنسي “برنار كوشنر” في أن ينجح البرلمان اللبناني بانتخاب رئيس جديد.

من جهته جدد البطريرك الماروني نصر الله صفير مطالبته بالإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية. وقال صفير إن الاتفاق على انتخاب الرئيس يعد أولوية، يليه الاتفاق على بقية القضايا.

وتتمسك الأكثرية النيابية بوجوب أن يمر تعديل الدستور لانتخاب سليمان بالحكومة، في حين ترفض المعارضة ذلك بحجة أن هذه الحكومة غير دستورية منذ أن استقال منها ستة وزراء يمثل خمسة منهم الطائفة الشيعية في نونبر/تشرين الثاني 2006.