شاركت جماعة العدل والإحسان فرع مراكش إلى جانب باقي الفعاليات السياسية والنقابية والجمعوية بمراكش في وقفة سلمية دعت إليها الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني ومجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين يوم السبت 15/12/2007 على الساعة الرابعة بعد الزوال بساحة القصر البلدي بمراكش احتجاجا على مشروع: “ميدا فيلم” الذي تشرف على تسييره في المغرب شركة “عليان للإنتاج” لصاحبها نبيل عيوش.

خلال هذه الوقفة رفعت شعارات طالب فيها ساكنة مراكش  المدينة المستهدفة- بطرد الصهاينة من مراكش ووضع حد لمسلسل التطبيع بكل أشكاله وتحت أي مبرر كان: سياحة الفضائح، انفتاح ثقافي ملغوم، توأمة مشبوهة…

واختتمت الوقفة بقراءة بيان يحمل عنوان “اطردوا الصهاينة من مراكش” من أهم ما ورد فيه:

– مطالبة المسؤولين المغاربة بطرد الصهاينة الذين يوجدون في مراكش في إطار مشروع «ميدا فيلم».

– فتح تحقيق حول هذه العملية التطبيعية المشؤومة وحول الأموال التي رصدت لها ومصادرها ومدى مشروعيتها.

– اتخاذ الإجراءات الضرورية الرادعة لها، والتي من شانها الحيلولة دون تكرار أعمال مماثلة في هذا المجال وفي غيره من المجالات التي يمكن أن يحاول المتصهينون اختراقها.

– إدانة قوية وشديدة ل”خدام الإرهاب الصهيوني المصرين على إهانة الشعب المغربي واستفزاز مشاعره بدعوة واستقبال الصهاينة على أرض المغرب” بتزامن مع الجرائم الصهيونية اليومية ضد الشعب الفلسطيني من تقتيل واعتقالات ومصادرة للأراضي وتوسيع للمستعمرات، وإلى إيقاف عمليات تهويد القدس وعزلها عن محيطها الفلسطيني ومخططات هدم الأقصى.

– الاعتزاز بصمود الشعب الفلسطيني والتنديد بالجرائم المتكررة التي يتعرض لها.

– رفع الحصار الظالم على غزة والضفة، وإيقاف توسيع المستوطنات.

– مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته كاملة في التصدي لجرائم الاحتلال الصهيوني وفي حماية الشعب الفلسطيني ومقدساته الإسلامية والمسيحية، وفي اتخاذ كل المبادرات الممكنة لرفع الحصار عنه ووقف ما يتعرض له من جرائم الإبادة الجماعية.

– مناشدة كل مكونات الشعب المغربي، السياسية والنقابية والجمعوية، في ظل هذا المنعطف التاريخي الخطير، توخي الحيطة والحذر ومقاومة كل أشكال التطبيع وفضح المطبعين ومقاطعتهم.