دخل مؤتمر الأمم المتحدة حول التغيرات المناخية، يومه الأخير ببالي الإندونيسية، في غمرة خلاف مستحكم على نسب خفض انبعاث الغازات المتسببة في ظاهرة الاحتباس الحراري.

وبينما يدعو الاتحاد الأوروبي إدارة الرئيس بوش أهدافا محددة للحد من انبعاث تلك الغازات، تميل الولايات المتحدة إلى أن تحدد كل دولة على حدة أهدافها بشكل طوعي . ويسعى البلد المضيف إندونيسيا إلى بذل وساطة بين الكتلتين، من أجل التوصل إلى تسوية تتخلى عن الأهداف المرسومة.

وقد تحدث الموفدون، عن تقدم تحقق في كواليس القمة.

وستضع خريطة بالي للطريق، الخطوط العريضة للمُفاوضات على وثيقة تحل محل بروتوكول كيوتو، الذي تنتهي مدة صلاحيته عام 2012.

ويريد الاتحاد الأوروبي أن تتفق الدول المتقدمة على الالتزام بالعمل على نقص الغازات المتسببة في ظاهرة الاحتباس الحراري -وهي الغازات الناجمة عن الوقود الأحفوري- بنسبة تتراوح ما بين 25 و 40 في المائة دون مستويات سنوات التسعينيات، وذلك قبل حلول عام 2020.

ويواجه المشروع الرامي إلى تحديد أهداف ملزمة أكثر، معارضة مجموعة من الدول الصناعية الكبرى ومن بينها كندا والولايات المتحدة واليابان.