بعد زيارة للسعودية استقبل أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وفداً من حركة “حماس” برئاسة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة، وعضوية كل من عزت الرشق وسامي خاطر عضوي المكتب السياسي. وذكر الرشق في تصريحات له أن وصول وفد “حماس” إلى قطر “يأتي في سياق الاتصالات مع المسؤولين العرب في أعقاب لقاء أنابوليس بهدف التشاور حول مستقبل القضية الفلسطينية ومجمل الأوضاع العربية، خصوصا في ظل التصعيد الإسرائيلي على غزة وفي ظل استئناف ومباشرة الاستيطان في القدس وفي جبل أبو غنيم تحديداً، حيث أن هناك خيبة أمل كبيرة لكل الذين شاركوا في لقاء أنابوليس” وأشار إلى أن من أهداف جولة وفد “حماس”، التي ستشمل دولا عربية أخرى، سوف يعلن عنها في حينها، هو التفاهم مع العمق العربي من أجل المساعدة لفك الحصار عن الشعب الفلسطيني، خصوصاً في غزة، وتنسيق الجهود وإعطاء فرص لتهيئة المناخ وإنجاح حوار فلسطيني ـ فلسطيني يساعد على تمتين الجبهة الداخلية وإيقاف حالة التدهور في الموقف الفلسطيني.

وكشف الرشق النقاب في تصريح أدلى به لوكالة “قدس برس” عن أن إرادة وجهوداً عربية وصفها بأنها “حقيقية” تبذل من أجل جسر الهوة بين حركتي “فتح” و”حماس”، وقال: “لقد استمعت الأطراف العربية لرأي “حماس” من الأزمة الراهنة، وهناك تفهم كبير لموقفها وتعاونها، وقد قيموا موقف “حماس” بشكل إيجابي على صعيد تهيئة الظروف لدور عربي لترتيب حوار فلسطيني ـ فلسطيني”.