شهد المجتمع اللبناني إجماعا على أن اغتيال فرانسوا الحاج محاولة للإضرار بصورة الجيش المرشحِ قائده للرئاسة وشدد الجميع على ضرورة إنجاز الانتخابات الرئاسية في أسرع وقت منعا لمزيد من زعزعة الاستقرار.

ووصف مجلس الوزراء في جلسته التي عقدها برئاسة فؤاد السنيورة اغتيال الحاج بأنه خسارة وطنية وأن الرد عليه يجب أن يكون موقفا وطنيا مسؤولا جامعا يُعبَّر عنه بانتخاب سليمان رئيسا توافقيا بالإجماع وفق الآليات الدستورية في أسرع وقت ممكن، حسب بيان الحكومة.

من جانبه قال زعيم تيار المستقبل النائب سعد الحريري إن الاغتيال محاولة من “أعداء لبنان” لتكريس الفراغ في الرئاسة.

ودعا زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط إلى الوقوف مع المؤسسة العسكرية, والامتناع عن توجيه اتهامات عشوائية, وترك الأمر للتحقيق.

من جهته اعتبر الرئيس اللبناني السابق إميل لحود اغتيال العميد الحاج جزءا من سلسلة الاغتيالات التي بدأت مع رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري.

أما زعيم التيار الوطني الحر العماد ميشال عون فدعا وزير الداخلية إلى الاستقالة، معتبرا أن البلاد أمام كارثة أمنية اليوم، وأشار إلى أن الحاج كان مرشحه المفضل لقيادة الجيش.

من جانبه أشار حزب الله إلى “إسرائيل” وقال إن الاغتيال “استهداف واضح ومكشوف للجيش اللبناني قيادة ومؤسسة، وعقيدته القتالية المقاومة للاحتلال”, ودعا إلى “العمل الجاد للكشف عن المجرمين وإنزال أقصى العقاب بهم”.