شن الطيران الإسرائيلي صباح اليوم غارة جوية على شمال قطاع غزة، دون أن ترد بعد أي تقارير عن سقوط ضحايا أو أضرار.

هذا القصف يأتي بعد يوم من استشهاد ستة فلسطينيين في توغل لقوات الاحتلال الإسرائيلي مصحوب بغطاء جوي من المروحيات الهجومية داخل قطاع غزة، والذي يعد الأوسع والأعنف منذ سيطرة حركة حماس على القطاع.

وقد طالبت الحكومة الفلسطينية المقالة برئاسة إسماعيل هنية الوفد الفلسطيني بمقاطعة المفاوضات مع الإسرائيليين المقرر بدؤها اليوم، وعدم اللقاء مع “المعتدين الإسرائيليين وتوفير الغطاء السياسي لجرائمهم وقطع أي اتصالات مع قادة العدوان والإرهاب”.

كما رأت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أن عملية التوغل الإسرائيلية في غزة “تأتي لتقويض كل الجهود التي تبذل وما زالت تبذل لإعادة عملية السلام والمفاوضات إلى مسارها الصحيح”.  حسب تعبيرهم-

أما الرئيس عباس فلازال ينتظر ردا من “إسرائيل” اليوم بشأن مطلبه وقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية الذي يهدد “استئناف المفاوضات بين الجانبين”، مشيرا إلى أنه تحدث بهذا الشأن مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني!!.

ورفض أولمرت وقف العمليات العسكرية في غزة، وقال إنها ستتواصل حتى يزول ما سماه تهديد صواريخ القسّام.