بسم الله الرحمن الرحيمالاتحاد الوطني لطلبة المغرب

الكتابة العامة للتنسيق الوطني

بـيـان

“المخزن المغربي يمنع المسيرة الطلابية الوطنية”

اختارت السلطات المغربية الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الإنسان على طريقتها المخزنية العتيقة: قمع ومنع واضطهاد، ففي اليوم الذي يحتفل فيه أحرار العالم بأسره باليوم العالمي لحقوق الإنسان، حيث تشهد عواصم العالم مسيرات احتجاجية، يضيق أفق دولة ممعنة في المخزنة عن سمع الصوت الطلابي الصالح:

“ارفعوا أيديكم عن حقوق الطلاب”صرخة طلابية أعلنتها الكتابة العامة للتنسيق الوطني لأوطم بدعوتها إلى تنظيم المسيرة الوطنية الطلابية الأولى بالمدينة الجامعية العرفان بالرباط والتي عرفت استجابة واسعة للجماهير الطلابية التي شدت الرحال من كل جامعات المغرب حاملين معهم هموم الطلاب ومطالبهم العادلة ومعبرين عن التفاهم حول هياكل الاتحاد الوطني لطلبة المغرب وقيادته الوطنية، حضور قوي أزعج حماة حقوق الإنسان فتدخلوا لمنع الطلاب وقمع مسيرتهم النضالية المطلبية من خلال:

ـ عرقلة وصول وفود الجامعات إلى مكان المسيرة.

ـ منع الحافلات التي تقل الطلاب من الدخول الى مدينة الرباط وتهديد أصحابها.

ـ خلق حالة استنفار قصوى بالمحطة الطرقية القامرة ومحطة القطار.

ـ انزال أمني مكثف وتطويق مدينة العرفان بمختلف أجهزة قوات الأمن لإرهاب الطلاب وبعث أجواء الرعب في هذا اليوم الحقوقي المشهود.

ـ منع طلاب كليات جامعة محمد الخامس من الالتحاق بكلية الاداب السويسي نقطة انطلاق المسيرة…

إن هذه الإجراءات اللاحقوقية واللاقانونية، من جهة لخصت ما كان يريد الطلاب قوله للتعبير عن واقعهم البئيس، ظلم، وجور وإقصاء، وحصار وخروقات على كل المستويات:

اجتماعيا بحرمان الطلبة من حقهم في المنحة والنقل والسكن، ودراسيا بتكريس نضام تربوي تعليمي فاشل، يلفظ آلاف العاطلين، لعل إحصاءات الوزارة و مؤشراتها خير دليل على عمق الأزمة، وحقوقيا بحصار الجامعة والتضييق على حرية التنظيم والتعبير وما منع هذه المسيرة إلا شاهد على هذا الحصار الذي يطال أنشطة وتحركات المنظمة الطلابية العتيدة الديمقراطية الجماهيرية المستقلة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب.

ومن جهة أخرى، لم يتني هذا المنع الطلاب الذين تمكنوا من الوصول الى الكليات رغم التضييق للانتظام في المسيرة الحاشدة التي نظمت بكلية الاداب السويسي والتي عبر من خلالها جموع الطلاب عن تمسكهم بحقوقهم ومطالبهم العادلة والمشروعة.

وفي الختام نؤكد على ما يلي:

1 : مطالبتنا الدولة والوزارة الوصية بالاستجابة لمطالب الطلاب المضمنة في المذكرة المستعجلة ورفع يد الظلم عن حقوق الطلاب.

2 : تضامننا المطلق مع كل ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان داخل بلدنا وخارجه ومطالبتنا بإطلاق سراح جميع معتقلي الحق والرأي والسياسة، وفي مقدمتهم معتقلو الحركة الطلابية.

3 : تنديدنا بالاستعمار الأمريكي الصهيوني الذي يرتع فسادا وذبحا وقتلا في فلسطين والعراق وأفغانستان وسط تواطؤ دولي صامت.

4 : دعوتنا المنظمات الحقوقية والسياسية والنقابية والإعلامية وكل الغيورين إلى دعم ومساندة الجماهير الطلابية.

وما ضاع حق وراءه طالب.

عن الكتابة العامة للجنة التنسيق الوطني

كلية الاداب السويسي

10 دجنبر 2007