صادقت حكومة دويلة الاحتلال الصهيوني خلال جلستها الأسبوعية أمس الأحد على تحصين التجمعات الاستيطانية المحيطة بقطاع غزة، مدعية أن ذلك لا يتعارض مع التعهدات بوقف الاستيطان في الضفة الغربية، وسط تنديد كلامي فلسطيني وعربي وأمريكي.

ورفضت حكومة “إسرائيل” الانتقادات الموجهة للمناقصة التي طرحت لبناء نحو 300 منزل إضافي ووحدات استيطانية أخرى في منطقة جبل أبو غنيم مستندة إلى أنها ضمت الأرض ووضعتها داخل حدود مدينة القدس التي رسمتها بعد احتلال الضفة الغربية عام 1967.

وتأتي هذه الخطوة الصهيونية الرسمية بعد تأكيدات سابقة لوزير الشؤون الاستراتيجية الصهيوني الجمعة الماضية بأن أعمال البناء في القدس الشرقية ستتواصل.

ومقابل ذلك اكتفت السلطة الفلسطينية بالقول إن مشروع البناء الجديد قد يضر بمحادثات السلام، بدوره أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أمس الأحد مشروع “إسرائيل” لتوسيع الاستيطان في القدس الشرقية وطالب الولايات المتحدة والأمم المتحدة معارضته. وعارضت أمريكا على لسان وزيرة خارجيتها “رايس” هذه الخطوة بشكل علني، وهو ما عده مراقبون بالأمر الناذر.

لكن “إسرائيل” رفضت انتقادات رايس قائلة، إن لها الحق في البناء في أي مكان بالقدس.