قال حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق “نواز شريف” إن الحزب سيشارك في الانتخابات العامة في يناير المقبل، بعد أن فشل في التوصل إلى اتفاق مع غريمته “بينظير بوتو” على مقاطعتها.

وقال “أحسن إقبال” المتحدث باسم الحزب يوم الأحد بعد اجتماع لتحالف للمعارضة “لم تتوصل أحزاب المعارضة إلى إجماع بخصوص مقاطعة الانتخابات ولذا فقد قررنا المشاركة فيها.”

وقال المتحدث إن شريف يرغب في تحويل التصويت إلى استفتاء على إعادة القضاة الذين أقالهم مشرف في الثالث من نونبر، ليبطل الطعون في إعادة انتخابه رئيسا وهو لا يزال قائدا للجيش.

ويدعو شريف، الذي منع من الترشح بسبب إدانات بجرائم سابقة يقول إن دوافعها سياسية، لإعادة القضاة المقالين الذين يقبع كثيرون منهم رهن الإقامة الجبرية حتى الآن إلى مناصبهم قبل الانتخابات.

من جهتها قدمت “بوتو” أوراق ترشيحها للانتخابات قائلة إن مقاطعتها ستترك الساحة خالية أمام أنصار مشرف، لكنها أضافت أنها تحتفظ بحق الطعن بعد انتهاء التصويت إذا اعتبرت أن التصويت جرى التلاعب فيه.

ويرى مراقبون أنه كان بالإمكان أن تؤدي مقاطعة حزبي المعارضة الرئيسيين والأحزاب الصغيرة الحليفة لهما إلى تجريد التصويت من مصداقيته وإطالة أمد فترة عدم الاستقرار التي زادت من القلق على الأوضاع في باكستان.