وصل رئيس الوزراء البريطاني “غوردون براون” أمس الأحد إلى مدينة البصرة في زيارة لم تعلن سابقا، مؤكدا أن قوات بلاده ستسلم المسؤولية عن هذه المدينة لقوات الأمن العراقية خلال أسبوعين.

وقال براون في كلمة أمام الجنود البريطانيين “إن المهمة التي بدأت بصعوبات جمة وكلفت الكثير من الضحايا، أدت إلى قيادة العراق إلى وضع أفضل”، مشيرا إلى أنه رغم بقاء أعمال العنف فإن القوات البريطانية باتت قادرة على تسليم الملف الأمني للسلطات العراقية بفضل ما وصفها بالإنجازات التي حققتها هناك.

وأضاف أنه أجرى محادثات عبر الهاتف مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي أوصى بنقل مسؤولية الأمن في جنوب العراق لقوات الشرطة والجيش العراقيين خلال أسبوعين.

يشار إلى أن زيارة براون هي الثانية له للعراق منذ توليه رئاسة الحكومة من رئيس الوزراء السابق توني بلير في يونيو/حزيران الماضي. ولبريطانيا الآن زهاء 4500 جندي في العراق وسينخفض العدد إلى 2500 العام القادم.

وكانت القوات البريطانية سحبت آخر 500 جندي لها متمركزين داخل مدينة البصرة في شتنبر/أيلول الماضي.

وتعد البصرة آخر أربع محافظات جنوبية عراقية كانت رسميا تحت السيطرة البريطانية وسلمت إلى القوات العراقية.