للمرة السابعة أجّل أمس الجمعة رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري جلسة انتخاب رئيس للبنان إلى الثلاثاء المقبل 11 دجنبر، وسط مؤشرات إيجابية يتوقع أن تفضي إلى توافق دستوري وسياسي بين قوى الأغلبية والمعارضة، حيث يرجح أن تكون الجلسة المقبلة هي التي يجري فيها تعديل الدستور، ومن ثم انتخاب الرئيس في اليوم نفسه.

واعتبر وزير الخارجية الفرنسية “برنار كوشنير” الذي غادر بيروت أن نصف نصر تحقق، والباقي في جلسة البرلمان المقبلة، وأكد أنه تم الوصول إلى “وثيقة سياسية” بين الأطراف.

وقالت أوساط لبنانية أنه سوف يتم في 72 ساعة الفاصلة عن جلسة الثلاثاء إقناع رئيس التيار الوطني الحر المعارض “ميشال عون” بإزالة تحفظاته، والمشاركة في التوافق حول تعديل الدستور، وأيضا إقناع حزب الله بالعودة إلى الحكومة، ما دامت استقالات الوزراء لم يتم قبولها بعد، لإزالة عقبة “لا ميثاقية” الحكومة في الطريق إلى “التعديل الدستوري”.

وجاء الإعلان عن تأجيل جلسة البرلمان ليوم أمس إلى يوم الثلاثاء المقبل بعد اجتماع مطوّل بين بري وزعيم الأكثرية النائب سعد الحريري، للمرة الثالثة، من دون مشاركة برنار كوشنير، بعد ساعات على آخر لقاء جمع بينهما أول أمس، حيث اغتنما الأجواء الإيجابية التي سادت أمس قاعة البرلمان، على الرغم من عدم انعقاد الجلسة، لإجراء مزيد من المشاورات في ما بينهما، وبينه وبين نواب حزب الله وتكتل ميشال عون، ونواب من الموالاة.