وافق وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي في بداية اجتماعاتهم ببروكسل على الاستمرار في مواصلة الضغط على إيران نحو مزيد من العقوبات من خلال الأمم المتحدة, كما اتفق الوزراء على أن طهران لا تزال تمثل تهديدا وأنه يجب التعامل معها على هذا الأساس.

وجاء ذلك رغم تقرير الاستخبارات الأميركية الذي صدر قبل أقل من أسبوع معلنا أن سعي إيران لامتلاك سلاح نووي توقف منذ عام 2003.

وفي وقت سابق اتفقت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في باريس على أن إيران تمثل خطرا. وقد شدد ساركوزي من جانبه على تأييد العقوبات.

من جهته قال وزير الخارجية البلجيكي كاريل دو جوش إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي اتفقوا على أنه لا يوجد مبرر لتغيير موقفهم من التهديد بعقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي.

أما الرئيس الصيني فقد أكد على ضرورة حل الأزمة سلميا من خلال المفاوضات الدبلوماسية, بما يحقق مصالح جميع الأطراف. ويذكر أن الصين ترفض استصدار قرار جديد من مجلس الأمن الدولي يفرض مجموعة ثالثة من العقوبات على إيران.