واصلت سلطات الاحتلال تصعيدها ضد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة فاعتقلت 11 بالضفة الغربية، في وقت وصل فيه عدد شهداء الغارات الإسرائيلية بعد اجتماع أنابوليس إلى 31 شهيدا.

يأتي ذلك ضمن حملات دهم تنفذها قوات الاحتلال بشكل شبه يومي في مناطق وقرى مختلفة في الضفة الغربية بذريعة البحث عن “مطلوبين أمنيا”.

وكان ثلاثة ناشطين من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) قد استشهدوا أمس بقصف مدفعي إسرائيلي في بيت لاهيا بقطاع غزة.

بعد أنابوليس:

“إسرائيل” تستهدف نشطاء حماس

وأكد رئيس الأركان الصهيوني الجنرال غابي أشكينازي لإذاعة الجيش الإسرائيلي أن جيشه مستعد لتنفيذ عملية عسكرية في قطاع غزة، غير أنها تتوقف على قرار سياسي”.

وفيما كررت حماس تأكيداتها بأن التصعيد الإسرائيلي جاء كاستحقاق لأنابوليس، فقد هدد ممثل الحركة في لبنان أسامة حمدان بخطف جنود إسرائيليين لمبادلتهم بأسرى فلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

وأضاف حمدان في تعليقه على استمرار الغارات الإسرائيلية أن باراك يسعى لتكريس موقفه رجل أمن في “إسرائيل” يعد العدة لعدوان على غزة أو حزب الله أو سوريا.