اعتقلت السلطات المخزنية بمدينة أزيلال يوم 03/12/2007 الطالب عبد الحكيم أمروس العضو في جماعة العدل والإحسان، بعد أن كان يَهُم بتسلم بطاقة تعريفه الوطنية. حيث خضع للتحقيق وتمت إحالته على السلطات المحلية ببني ملال وبعد أن قضى أزيد من 24 ساعة بالحراسة النظرية مثل للتحقيق أمام وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية ببني ملال أمس الأربعاء 05-12-2007، وستعقد جلسة لمحاكمته يومه الخميس 06 دجنبر 2007.

ويأتي ذلك على خلفية القضية التي توبع فيها 11 طالبا من “فصيل طلبة العدل والإحسان” في السنة الماضية (2006) بتهم ملفقة ملخصها: “إهانة موظف”. هؤلاء الطلبة الذين وُوجه 7 منهم بقرار طرد انفرادي (ومنهم عبد الحكيم أمروس) من عميد كلية الآداب والعلوم الانسانية ببني ملال، الذي امتنع (العميد) عن قبول هؤلاء الطلبة رغم أنف قرار المحكمة الإدارية بالدار بالبيضاء، التي قضت وبشكل استعجالي بتوقيف قرار الطرد الجائر في حقهم إلى حين صدور القرار النهائي.

وكان طبيعيا أن ينخرط الطلاب في مسلسل احتجاجي نضالي دفاعا عن المشروعية النقابية والأحقية في الدراسة. عندها لُفقت لأحد عشر منهم التهمة الإدارية التاريخية “إهانة موظف”. ولم يكن وقتها الطالب عبد الحكيم أمروس من هؤلاء الطلبة الملفق عليهم إلى أن تم اعتقاله. ولا الطالب خالد الشافعي العضو في العدل والإحسان المتابع قضائيا بالتهمة ذاتها، والذي تم اعتقاله بالطريقة نفسها.

وللتذكير فقد قضت المحكمة الابتدائية ببني ملال في هذا الملف بإدانة ستة من هؤلاء الطلبة ابتدائيا بشهر نافذ، وغرامة قدرها 500 درهم لكل واحد منهم. في حين أدَانَت الباقين بعقوبة حبسية مدتها 4 أشهر نافذة وغرامة مالية قدرها 500 درهم. ليتم مراجعة الأحكام استئنافيا ببراءة الستة الأولين مما نسب إليهم. وتخفيض العقوبة الحبسية للأخرين إلى شهرين نافذين كان قد قضاها 4 منهم تحت الاعتقال قبل صدور الحكم الابتدائي، في حين توبع الطالب المتبقي من لائحة المدانين حبسيا في حالة سراح إلى أن تمت تبرئته مع غرامة مالية للجميع قدرها درهم رمزي واحد.