دعا الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى تأسيس محكمة إسلامية دولية لمحاكمة مجرمي الحرب ومنتهكي حقوق الإنسان.

ولم يذكر أحمدي نجاد، الذي يتهم الغرب بالهيمنة على المنظمات العالمية، أمس المزيد من التفاصيل بخصوص اقتراحه الذي تقدم به أثناء اجتماع لرؤساء السلطات القضائية للدول الإسلامية، لكنه كرر تأكيداته بأن الغرب يتلاعب بالمنظمات مثل مجلس الأمن.

وأضاف في كلمة متلفزة “من المهم اليوم أن نؤسس محكمة إسلامية دولية لملاحقة المجرمين الدوليين الذين يعتدون على حقوق الدول ومجرمي الحرب والحكومات”.

وتوجد ضمن المؤسسات الدولية محكمتان تتعامل إحداهما وهي المحكمة الجنائية الدولية مع المجرمين، والثانية وهي محكمة العدل الدولية التي تتعامل مع النزاعات بين الدول وتتخذ كل منهما لاهاي مقرا لها.

وقال الرئيس الإيراني “بعض المنظمات الدولية خاصة مجلس الأمن لم تتأسس بناء على العدل. الطريقة التي يدار بها هذا المجلس رمز لانعدام العدالة. في هذا المجلس بعض الأعضاء الذين يتمتعون بحقوق خاصة هم الشاكي والمدعي والقاضي في الوقت نفسه، يتمتعون بحصانة تامة”.