بسم الله الرحمن الرحيمالاتحاد الوطني لطلبة المغرب

الكتابة العامة للجنة التنسيق الوطني

لجنة الإعلام والتواصلاليوم التضامني مع فلسطين

تحت شعار “الأقصى المبارك… فلنحم وجه الحضارة”في إطار تقدمية الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، وسعيا منه إلى معانقة قضايا الأمة المستضعفة نظمت الكتابة العامة للجنة التنسيق الوطني نشاطا وطنيا تضامنيا مع الشعب الفلسطيني يوم السبت 1 دجنبر 2007، بجامعة الحسن الثاني المحمدية بمدينة الدار البيضاء برحاب كلية العلوم بن مسيك تحت شعار:”الأقصى المبارك… فلنحم وجه الحضارة”.ثم افتتاح هذا اليوم التضامني بحلقة وسط ساحة كلية العلوم بن امسيك على الساعة 11:00،عرفت مشاركة كبيرة من لدن الطلبة والطالبات، بالإضافة إلى رفع مجموعة من الشعارات المنددة بالظلم والاستبداد الذي تعيشه الشعوب المستضعفة كما ثم حرق العلم الإسرائيلي، لتتوج بتنظيم مسيرة حاشدة توجهت إلى المدرج.

بعد افتتاح المهرجان بآيات عطرة من الكتاب العزيز، ألقى الأستاذ عمر أمكاسو عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان ونائب الأمين العام لدائرتها السياسية وعضو مجلس أمناء مؤسسة القدس وعضو المؤتمر القومي الإسلامي، والمؤتمر العربي العام،كلمة مؤثرة تحدّث فيها عما تعيشه الأمة العربية والاسلامية بشكل عام من استضعاف، ليتناول بعد ذلك الحديث عن القضية الفلسطينية وما تعرفه من تطورات على جميع المستويات، وبعد هذا طرح الأستاذ الفاضل تساؤلا عن واجبنا كشعوب ومنظمات وكتنظيمات… إزاء هذه القضية والذي سطر له ثلاثة عناوين:

1: معركتنا مع العدو الصهيوني ومع حلفاءه ليست معركة سياسية ولا معركة عسكرية أو حضارية أو ثقافية أو غيرها من المسميات هي معركة شاملة ومصيرية، تبدأ من أنفسنا التي نحملها بين جنباتنا ولكي نكسبها لابد من الخطوة الأولى الخطوة الجريئة هي معركة التوبة إلى الله عز وجل وأن نتصالح مع الله عز وجل التي بها نسترد عزتنا.

2: التحصيل العلمي الرصين لأنه أساس النجاح والتفوق.

3: أن نكون جبهة ممانعة ضد ثقافة التطبيع الصهيوني والأمريكي وأن نقاطع البضائع الأمريكية وأولها الحكام الذين يمكنون لثقافة التمييع ومكنو للعدو في أرضنا وممتلكاتنا، مقاطعة سلمية الأصل فيها التوبة إلى الله عز وجل.

ليختم كلمته بالقول: يجب أن ندرك أن العدو الصهيوني الأمريكي لا يستهدف فلسطين وحدها أو لبنان وحدها أو الصومال وحدها… إنما يستهدف كل عربي مسلم وبالتالي علينا أن نترك خلافاتنا الداخلية لمواجهة من يكيد لنا.

بعد هذه الكلمة العطرة للأستاذ الفاضل تابع الحاضرون شريطا وثائقيا حول المأساة الفلسطينية خاصة في المخيمات (مخيم جنين) يتضمن كلمة مؤثرة لطفلة تعيش في المخيمات، بعدها تقدمت إلى المنصة الأديبة والشاعرة خناتة بنونة التي شكرت في مستهل كلمتها الاتحاد الوطني لطلبة المغرب على اهتمامه بقضايا الأمة، وتحدتت عن معاناة الشعب الفلسطيني المجاهد بكل فئاته، وعن التضحيات الكبيرة لهذا الشعب المجاهد الذي ضرب أروع الأمثلة في الصمود والشموخ والإباء، وعن مسيرتها النضالية التي عرفت بزوغها وهي في 12 سنة وأن مسيرتها النضالية لن تتوقف حتى أخر يوم في حياتها.

ومما جاء في كلامها: إننا نعيش الآن في صفحات سوداء من تاريخينا ولكن يجب على أمريكا أن تعرف وبجبروتها أنها لن تقتل في هذه الصفحات الإيمان وأننا سنحول هذه الصفحات إلى صفحات ناصعة بيضاء بإدن الله.

وبعد كلمة الأستاذة المناضلة خناتة بنونة كان للطلبة موعد مع وصلات إنشادية حماسية مع كل من مجموعة الضحى ومجموعة فتوة الفتح الجامعية.

وكانت الكتابة العامة للجنة التنسيق الوطني آخر متدخل في المهرجان وذلك في شخص الطالب يوسف بن علي الذي تحدث عن المعاناة التي يلقاها شعب فلسطين وما تفرضه القضية من واجب الدعم والمساندة التي دأب مناضلو أوطم على القيام بها.

إشارة: تشرف الحضور الكريم بمكالمة هاتفية من الأخ الفاضل أحمد امبارك الشاطر رئيـس اللجنـة التنفيدية للاتحـاد العـام للطلبـة العـرب (ثم قطع المكالمة مباشرة بعد سلام الأستاذ الفاضل على الحضور، سنعمل على نشرها كاملة).

وفي الختام قرأ الجمهور الذي تابع بتأثر كبير المهرجان الفاتحة ترحما على الشهداء الأبرار.

لجنة الإعلام والتواصل

02/12/2007

www.unem.net