أعلن محمد اليازغي في بيان استقالته الصادر أمس الاثنين، أنه قرر مغادرة موقعه ككاتب أول للحزب، وتجميد نشاطه بالمكتب السياسي، مضيفا عبارة “إلى حين انعقاد المجلس الوطني للحزب”، في إشارة إلى أنه يتهيأ للمعركة في المجلس الذي لم يتحدد موعده بعد، بعدما ظهر له إجماع أعضاء المكتب السياسي على موقف موحد. وقد جاء قرار الاستقالة بعد أزمة تفاقمت داخل حزب الاتحاد الاشتراكي إثر نتائج الانتخابات، وذكرت مصادر حزبية أن غالبية أعضاء المكتب السياسي طالبوا زعيم الحزب محمد اليازغي ونائبه عبد الواحد الراضي بالاختيار بين الاستقالة من مهماتهما أو مغادرة الحكومة، فرد اليازغي (72 عاماً) بالاستقالة من منصبه أميناً عاماً للحزب.