أعلن حزب العمال الكردستاني التركي المحظور استعداده وقف إطلاق النار بشروط سبعة منها إعلان “العفو العام” عن مقاتليه والاعتراف بالهوية الكردية ودخول العملية السياسية مقابل “التخلي” عن سلاحه.

وطالب حزب العمال أمس في بيانه الذي حمل اسم “إعلان الحل الديمقراطي لقضية حزب العمال الكردستاني”، بالاعتراف بالهوية الكردية في إطار الدستور التركي وبالتراث واللغة الكرديين إلى جانب اللغة التركية وتثبيت اللغة الكردية لغة ثانية في المناطق ذات الغالبية الكردية، وإعطاء حرية الرأي والفكر السياسي وإزالة جميع الفروق في الدستور وقوانين الدولة.

كما شدد البيان على ضرورة أن تعلن تركيا الإفراج عن جميع قياديي حزب العمال الكردستاني في السجون والسماح لهم بالمشاركة في الحياة السياسية وسحب القوات الموجودة في كردستان وإلغاء نظام تسليح الأكراد (في جنوب شرق تركيا) وتطوير المشروع الاجتماعي والاقتصادي بهدف إعادة القرويين إلى قراهم.

ودعا الكردستاني إلى توسيع صلاحيات الإدارة المحلية، والإعلان عن فترة زمنية محددة يتفق عليها الطرفان لكي يتمكن مقاتلو الحزب من التخلي عن السلاح والانخراط في الحياة الديمقراطية في المجتمع.

من جهته، رحب الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني بالمبادرة، حيث قال فاضل ميراني أمين عام المكتب السياسي للحزب إن كل مبادرة تهدف إلى تحقيق العدل وتتضمن حقوق الأطراف المتخاصمة تصب في خانة استتباب أمن واستقرار المنطقة سواء كانت من حزب العمال أو الجانب التركي.

ويأتي بيان حزب العمال الكردستاني في الوقت الذي أكد فيه الرئيس التركي عبد الله غول مجددا أمس، استعداد تركيا وحقها في التدخل بشمال العراق.