أعلن عدنان الدليمي، رئيس “جبهة التوافق العراقية”، الجمعة أن قوة مشتركة عراقية – أميركية اعتقلت نجله و42 من حرس مقره الواقع في غرب بغداد عقب العثور على سيارتين مفخختين في المكان.

وقال لوكالة “فرانس برس” أن “قوات مشتركة اعتقلت 43 من حمايتي الشخصية خلال عمليتي دهم الخميس وفجر الجمعة” للمكتب والمنزل.

كما صرح الدليمي، الذي يرأس كبرى الكتل البرلمانية للعرب السنة، لوكالة الأنباء الكويتية مساء أمس أن القوى الأمنية تحاصر منزله وتمنع أفراد عائلته من الخروج بحجة أن هذه الإجراءات تهدف لحمايته.

وكان أعلن متحدث باسم خطة أمن بغداد أن “قوات الأمن عثرت على سيارتين مفخختين داخل مكتب الدليمي تم تفجيرهما ما أسفر عن احتراق المكتب”.

لكن الدليمي نفى العثور على سيارات مفخخة في المكتب بالذات، متهما القوات العراقية والأميركية باعتقال حراسه، وقال “لم تنفجر سيارة مفخخة في مكتبي إنما كان هناك انفجار خلف المكتب ربما كان يستهدفني” مساء الخميس.

وأضاف أن “القوة المشتركة اعتقلت 31 من أفراد الحماية في المكتب اثر الانفجار (..) كما اعتقلت قوة أخرى ثلاثين آخرين بينهم ابني مكي (38 عاما) في المنزل الذي قاموا بتفتيشه ولم يعثروا على شيء”.

وقد طالب الدليمي ب”التدقيق في المعلومات قبل الإعلان عنها، لأن ما حدث يسبب إرباكا ويؤثر على العملية السياسية”.

ويتزعم الدليمي “مؤتمر أهل العراق”، وهو أحد مكونات جبهة التوافق (44 مقعدا) في البرلمان.