أعلن رئيس الوزراء الأسترالي المنتخب كيفن رود عن عزم بلاده سحب قواتها القتالية من العراق منتصف العام المقبل.

ومن المتوقع أن تثير هذه الخطوة خيبة أمل لدى الولايات المتحدة التي كانت تنظر إلى أستراليا باعتبارها أقوى حلفائها في غزو العراق.

وجاء إعلان رود بعد الفوز الكاسح لحزب العمال الأسترالي في الانتخابات الأخيرة، منهيا 11 عاما من سيطرة حزب المحافظين بزعامة جون هاوارد الذي يرتبط بعلاقات وثيقة بالرئيس الأمريكي جورج بوش.

وكان رود قد صرح خلال الحملة الانتخابية أنه سيسحب القوات الأسترالية المقاتلة، التي يبلغ قوامها 550 جنديا، من العراق، بينما يتم الإبقاء على عدة مئات من القوات غير القتالية التي تقوم بمهام لوجستية وأمنية مثل حراسة البعثة الدبلوماسية الأسترالية في العراق.

وقال رود إنه ستعقد اجتماعات مع السفير الأمريكي لدى استراليا لمناقشة هذا القرار.

ومن جانبه أعلن السفير الأمريكي في استراليا روبرت ماكولم أن الولايات المتحدة ستتعاون مع استراليا لوضع خطة مشتركة لسحب القوات الاسترالية المقاتلة من العراق.