شارك نحو ألف عالم عراقي في أعمال الملتقى الوطني الأول لعلماء السنة والشيعة الذي أقيم في مدينة الأربعاء والذي عقد تحت شعار “السنة والشيعة يد واحدة في بناء العراق الجديد”.

ووجه المشاركون في المؤتمر الذي يعد الأول من نوعه في العراق، الدعوة إلى إرساء الوحدة الوطنية بين كافة العراقيين ونبذ الخلافات المذهبية والتكاثف يدا واحدة لبناء العراق.

وألقى علماء من الجانبين خطبا أكدت أهمية دور العلماء في المجتمع وضرورة لعبهم دورا في تعزيز اللحمة الوطنية من خلال نشاطاتهم.

وقال القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي وإمام جمعة النجف صدر الدين القبانجي إننا “نهدف من خلال الملتقى لإبلاغ رسالة إلى دول الجوار والدول العربية والإسلامية ودول العالم الأخرى، نعلن من خلالها انتصار الوحدة على الفتن والطائفية التي يعزف البعض على أوتارها والتي لا تخدم مصالح أحد” .

واعتبر ممثل رئيس ديوان الوقف السني الشيخ محمود الفلاحي الملتقى انطلاقة إيمانية وجسرا للمودة لمعالجة الأوضاع المتردية في بلادنا”. وأكد الفلاحي على “أهمية الدور الذي يضطلع به العلماء في توحيد الأمة وتحقيق التوازن الاجتماعي ونشر ثقافة العدل لزيادة أواصر الأخوة بين أبناء الطائفتين” في البلاد.