جددت طهران هجومها على أنابوليس والمشاركين فيه، حيث نقلت وسائل إعلام إيرانية الثلاثاء إعلان وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن قمة أنابوليس الرامية لتفعيل مباحثات “السلام” بين الفلسطينيين والإسرائيليين محكوم عليها بالفشل.

كذلك قال الناطق باسم الحكومة غلام حسين إلهام إن المؤتمر “التساومي يدخل في نطاق الجهود الأمريكية الداعمة للكيان الصهيوني الغاصب، ومحاولات واشنطن لإعادة ماء الوجه المهدور لهذا الكيان وإخراجه من عزلته”، وأضاف إلهام أن هذا بأن “الاجتماع ليس له ‌أي تأثير على مسار المساعي القانونية والعادلة للشعب الفلسطيني، ونوه قائلاً: “إننا نظرا للأواصر الأخوية التي تربطنا بالدول الإسلامية ومن ضمنها المملكة العربية السعودية، لا نود أن تقف هذه الدول إلى جانب هؤلاء. ومن الطبيعي أن السعودية أعربت عن موقفها مسبقاً وأعلنت بأنها لا تعترف بالكيان الصهيوني بتاتاً”.

كذلك انتقد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني غلام علي حداد عادل، الزعماء العرب والمشاركين، لافتا إلى أن مفتاح حل القضية الفلسطينية ليس في جيبهم، “بل في أيدي أناس اغتصبت حقوقهم”.