تنحى الرئيس الباكستاني رسميا اليوم عن قيادة الجيش، استعدادا لأدائه اليمين الدستورية غدا كرئيس مدني للبلاد لخمس سنوات قادمة.

وقال مشرف خلال أدائه مراسم نقل سلطاته العسكرية إلى الجنرال: إن الجيش الباكستاني كان محور حياته واهتمامه. وبتسليمه عصا القيادة إلى خلفه، ينهي مشرف بذلك توليه قيادة الجيش نحو عقد من الزمن.

وسبق تلك المراسيم قيام الرئيس الباكستاني بزيارات وداعية لعدد من الأجهزة العسكرية والأمنية في البلاد وقالت وزارة الدفاع إن مشرف بدأ منذ أمس جولته بزيارة مقر قيادة الجيوش في روالبندي حيث ترأس مراسم تحية العلم وعرضا عسكريا.

وكان تخلي مشرف عن الزي العسكري وعدم جمعه مستقبلا بين قيادة الجيش ورئاسة الدولة من المطالب الرئيسية التي دفعت معارضيه إلى التلويح بالنزول إلى الشارع، مما جعله يعلن حالة الطوارئ بداية الشهر الجاري ويعتقل آلافا من قادة المعارضة وأنصارها.

وفي الوقت الذي تنحى فيه مشرف عن قيادته للجيش، رفض رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف الاعتراف به حتى حاكما مدنيا، فيما ألمحت الحكومة لاحتمال منع شريف من خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة.