أعلن وزير الدفاع الإيراني مصطفى محمد نجار الثلاثاء أن إيران صنعت صاروخا بالستيا جديدا يبلغ مداه ألفي كيلومتر وأطلقت عليه اسم عاشوراء في وقت يشتد فيه التوتر مع الغرب بخصوص ملف إيران النووي.

والصاروخ الجديد عاشوراء، يكفي مداه نظريا للوصول إلى القواعد الأمريكية في المنطقة وكذلك إلى الأراضي الإسرائيلية التي تبعد حوالي ألف كلم.

وفي سبتمبر الماضي وخلال عرض عسكري سنوي كبير عرضت طهران نموذجا عن صاروخ “قدرـ1” البعيد المدى البالغ مداه 1800 كلم والذي يعمل بالوقود السائل.

وتصريح الوزير الإيراني يشير إلى أن إيران زادت من مدى صواريخها.

وفي الماضي، أكدت إيران أنها زادت مدى صاروخ “شهاب3” إلى ألفي كلم. لكن في سبتمبر وخلال عرض عسكري سنوي للجيش عرض نموذج عن هذا السلاح وقال المعلق العسكري انه لا يمكنه بلوغ أكثر من مسافة 1300 كلم.

ويثير تقدم صناعة إيران البالستية قلق الغربيين لأنها تتوازى مع تقدمها في المجال النووي.

وتخشى واشنطن خصوصا أن تتمكن الصواريخ الإيرانية في أحد الأيام من نقل شحنة نووية لمسافة آلاف الكيلومترات، لذلك حثت الولايات المتحدة الصين على دعم قرار جديد في مجلس الأمن الدولي يفرض عقوبات جديدة على إيران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.