أعلنت الرئاسة الباكستانية أن الجنرال برويز مشرف سيؤدي اليمين الدستورية الخميس القادم لولاية ثانية كرئيس مدني للبلاد بعد الاستقالة من قيادة الجيش اليوم أوغدا على أبعد وقت. وفيما أعلن خصمه نواز شريف رفض مشرف حتى وإن كان رئيسا مدنيا، متعهدا بالإطاحة به. جددت بناظير بوتو دعوتها لشريف من أجل التحالف ضد عدوهما المشترك مشرف. وقال الجنرال رشيد قريشي أن “الرئيس سيؤدي اليمين كرئيس مدني بتاريخ 29 نونبر، وسيقوم بزيارات وداع لعدد من المقار العسكرية يومي 27 و28”. وكان العديد من مستشاري مشرف والمقربين منه أفادوا أنه قد يتم تنصيبه الخميس ، غير أن هذا أول تأكيد رسمي يصدر حتى الآن بهذا الشأن. ويأتي بعدما وافقت المحكمة العليا الأسبوع الماضي على تولي مشرف الرئاسة لولاية ثانية من خمس سنوات.