اختتم حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الـ35 بعد ظهر أمس اجتماعهم الذي استمر يومين في فيينا من دون التوصل إلى موقف مشترك حول الملف الإيراني.

وقال مجلس حكام الوكالة في بيان ختامي إن “عددا من الأعضاء سروا كون إيران قدمت إجابات وإيضاحات على أسئلة الوكالة ضمن المهل المعقولة”، غير أنه أتبع “لكن عددا من الأعضاء الآخرين أسفوا لكون التعاون جاء متأخرا”، وكانوا يفضلون أن تبادر طهران إلى الاستجابة لطلبات المدير العام محمد البرادعي.

وأيد الحكام الدعوة التي أطلقها البرادعي “لتعاون فعال وشفاف بالكامل” من قبل طهران.

وكانت الولايات المتحدة وثلاثة من حلفائها الرئيسيين في أوروبا أعلنت مساء الخميس الماضي أن إيران لم تقم بما يكفي لاستعادة الثقة في نشاطها الذري، وان على الأمم المتحدة أن تبحث الآن فرض عقوبات أشد.

وقالت بريطانيا وفرنسا وألمانيا لمحافظي الذرية أن “سياسة الترقب لم تعد خيارا” بعد أن قال البرادعي أن إيران تبدو على الطريق نحو تقديم توضيحات قبل نهاية هذا العام.

وقبل أسبوع من الاجتماع المرجح مع الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، الذي طالب بالبحث الايجابي في فكرة اعتماد مواقع دولية لإنتاج الوقود النووي وذلك للمساعدة في نزع فتيل الأزمة مع إيران، أعلنت الأخيرة استعدادها للدفاع عن نفسها، بوسائل غير عادية، إذا قرر الغرب شن حرب عليها بسبب الملف النووي.