قالت مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أمس الجمعة أنه من السابق لأوانه تشجيع العراقيين علي العودة إلى وطنهم، وذلك رغم أن أعدادا محدودة عادت من سورية بعدما نفدت أموالهم أو انتهي أجل تأشيراتهم.

ونقلت صحيفة “القدس العربي”عن المفوضية العليا للاجئين أن حوالي 1500 لاجىء عراقي يعودون لبلدهم يوميا من سورية مقابل وصول 500 لاجىء جديد.

ولم يمكنها تأكيد تقارير الحكومة العراقية بأن 46 ألف عراقي عادوا من سورية في أكتوبر الأول.

وقالت المتحدثة “جنيفر باجونيس” للصحفيين في جنيف: “نرحب بالتطورات في الظروف الأمنية ونحن علي استعداد لمساعدة من قرروا أو سيقررون العودة طواعية. لكن المفوضية العليا للاجئين لا تعتقد أن الوقت حان للترويج لعمليات العودة أو تنظيمها أو تشجيعها”.

وأضافت أنه سيكون من الممكن تنظيم برنامج واسع للترحيل فقط حين تتوافر الظروف الملائمة بما فيها الدعم القانوني والمادي وسلامة اللاجئين.

وقالت باجونيس إن دراسة لمفوضية اللاجئين شملت 110 عائلات عراقية في سورية وجدت أن أغلبهم يقولون أنهم سيعودون لوطنهم بسبب نفاذ الأموال والموارد أو أحدهما، ومواجهة ظروف معيشة صعبة، أو لأن تأشيرات دخولهم انتهى أجلها.