رحبت الولايات المتحدة يوم الجمعة بقرار عدد من الدول العربية حضور مؤتمر أنابوليس بولاية ماريلاند وقالت بأن ذلك إشارة على أن المؤتمر الذي تستضيفه الولايات المتحدة سيكون جادا.

ووافقت عدة بلدان رئيسية بجامعة الدول العربية، في اجتماع عقد بالقاهرة يوم الجمعة، على المشاركة في مؤتمر أنابوليس الذي ستشارك فيه دول غربية إلى جانب دويلة الاحتلال “إسرائيل”.

وضم اجتماع القاهرة وزراء خارجية من مجموعة الاتصال التي فوضتها الجامعة العربية بمتابعة مبادرة السلام العربية التي أطلقت عام 2002 ووزراء من دول عربية أخرى والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وقال “كارل داكوورث” المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية “نرحب بقرار لجنة المتابعة بالجامعة العربية بحضور مؤتمر أنابوليس على المستوى الوزاري. هذه إشارة على أنهم يعتقدون أنه سيكون اجتماعا جادا موضوعيا.”

واعتبر حضور دول عربية من بينها السعودية، التي كانت متشككة في المساعي الأمريكية بخصوص عملية السلام بين العرب و”إسرائيل”، أمرا هاما لنجاح ومصداقية المؤتمر.

وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد اتصل سابقا بالعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز ليتحدث بشأن مؤتمر أنابوليس، كما سافر رئيس الوزراء البريطاني السابق ومبعوث رباعي الوساطة للسلام بالشرق الأوسط “توني بلير” إلى السعودية لحث الرياض على التعاون.

ودعيت سوريا إلى المؤتمر لعضويتها ضمن مجموعة الاتصال بالجامعة العربية. وكانت دمشق قالت أنها لن تشارك إلا إذا وضعت قضية مرتفعات الجولان التي احتلتها “إسرائيل” في عام 1967 على جدول أعمال المؤتمر.

وقالت سوريا أنها أبلغت بأن قضية الجولان ستكون على جدول أعمال مؤتمر أنابوليس، لكن متحدثا باسم وزارة الخارجية الأمريكية رفض تأكيد ما إذا كانت الوزارة قد أبلغت دمشق بذلك.