نظم سكان مدينة القصر الكبير وفي مقدمتهم أعضاء جماعة العدل والإحسان بعد صلاة المغرب ليوم الأربعاء 21/11/2007 مسيرة احتجاجية ضدا على زواج شاذين ذكرين ليلة الأحد 18 نونبر، وتنديدا بتستر السلطات المحلية على الحدث.

فاحتجاجا على هذا الفعل الشنيع الذي تنكره كل الأديان وتمجه كل الفطر السليمة، خرج حوالي 1000 مواطن من أبناء المدينة الغيورين على محارمها منكرين هذا السلوك المغرق في الشذوذ والغريب عن دين المغاربة وأعرافهم وثقافتهم. كما ندد الجميع بتواطئ السلطات المحلية وصمتها وتسترها، خاصة وأن روايات سكان حي الديوان بالمدينة القديمة-الذي وقع فيه الحدث- أكدت أن بعض أعوان المخزن (المقدمية) كانوا يراقبون المشهد، بل إن عناصر الأمن حضرت وراقبت المكان من بعيد ثم انصرفت في برود غريب.

وقد تم جمع توقيعات لتقديم شكاية إلى وكيل الملك لفتح تحقيق في الموضوع، كما تستعد العديد من الفعاليات السياسية والمدنية وعلماء المدينة، وضمنهم جماعة العدل والإحسان، لتنظيم وقفات مسجدية ومسيرة حاشدة بعد صلاة الجمعة للتنديد بهذا الفعل الشنيع ولاستنكار صمت السلطات التي لم تحرك ساكنا.