تخيم أجواء من الترقب على الساحة اللبنانية الداخلية مع اقتراب المهلة الدستورية المحددة لاختيار رئيس جديد للبلاد، والتي تنتهي الجمعة، فيما هدد الرئيس اللبناني، إميل لحود، بـ”إجراءات” لم يحددها، بمواجهة المأزق السياسي الراهن، بعدما فشل “الفرقاء” اللبنانيون في الاتفاق على الرئيس الجديد للبنان.

وفيما أعلن رئيس مجلس النواب، نبيه بري، تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، التي كانت مقررة الأربعاء، إلى الجمعة، وهو آخر موعد لمهلة دستورية التي استمرت شهرين، بدأت في 25 سبتمبر الماضي، فقد حذرت تقارير دولية من أن لبنان “يقترب من حافة الحرب الأهلية.”

وإذا لم تتمكن الحكومة اللبنانية والمعارضة من التوصل إلى اتفاق بشأن الرئيس القادم للبنان، قبل يوم الجمعة، فسوف يتعين على الرئيس لحود المنتهية مدة ولايته في هذا اليوم، أن يسلم أحدًا ما مهامه الرئاسية، في خطوة قد تزيد الأمور تعقيداً.

وأشار أحد التقارير إلى أنه إذا كان تأجيل جلسة البرلمان على مدى الفترة الماضية، قد مثل “مخرجاً مؤقتا للأزمة”، لأنه كان يؤجل الحسم، فإنه لم يعد هناك وقت آخر للتسويف أو المعالجات المؤقتة، ولهذا فإن الجلسة المقبلة هي جلسة مصيرية لمستقبل لبنان واللبنانيين، لا سبيل سوى العمل على إنجاحها، لأنه لم يعد هناك وقت ولم تعد هناك فرصة أخرى لتجاوز السيناريو الكارثي.”