يبدأ مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية اجتماعات في فيينا اليوم وتستمر يومين، يتوقع أن تتمخض عن نتائج مهمة فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني. ومن المقرر أن تتركز اجتماعات محافظي الوكالة الـ35 حول تقرير جديد أعده المدير العام لوكالة الطاقة د. محمد البرادعي بشأن تعاون إيران.

وكان البرادعي قد قال في تقريره الذي سلمه إلى الوكالة الأسبوع الماضي أن طهران حققت “تقدما جوهريا” بكشفها طبيعة برنامجها النووي موضع الجدل ومداه، لكنه اعتبر أن الأمر ما زال “غير كاف”.

كما أشار في تقريره إلى أن “إيران سمحت بوصول أشخاص بشكل كاف وردت على الأسئلة التي طلبت الوكالة الإجابة عنها في المهل المناسبة وقدمت توضيحات حول المشكلات المطروحة” في إطار برنامج العمل المتفق عليه بين طهران ووكالة الطاقة.

ووصف البرادعي التقرير الذي قدمت منه نسخة إلى مجلس الأمن الدولي تعاون طهران بأنه “بقي تجاوبيا أكثر منه ديناميكيا” وأعرب في الوقت نفسه عن أسفه لعدم قيام طهران بمبادرات كافية.

ويشير التقرير في المقابل إلى أن إيران لا تزال تتجاهل مطالب تعليق تخصيب اليورانيوم وقرارات مجلس الأمن الدولي بهذا الصدد.

من جهته يرفع المنسق الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا تقريرا إلى مجلس الأمن بشأن الجهود الأوروبية، وتقييم مدى تعاون إيران.

وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قد تعهد مجددا أمس بعدم التراجع عن موقفه، مشددا على تمسك طهران بتخصيب اليورانيوم.

وقال أحمدي نجاد إن “الغرب يطلب في البداية تنازلات بسيطة، وعند الاستجابة لها يعود ويطلب المزيد”.

عن الجزيرة نت بتصرف.