طالبت جبهة التوافق العراقية منظمة الأمم المتحدة بالتدخل لحل الأزمة السياسية في العراق وتوسيع دورها في هذا البلد الذي مازال يقبع تحت نير الاحتلال.

وقال بيان صادر عن جبهة التوافق التي تضم 3 كيانات سياسية، هي الحزب الإسلامي العراقي ومؤتمر أهل العراق وجبهة الحوار الوطني، إن دعوة الجبهة لإشراك طرف ثالث محايد مشهود له بالاستقلالية كالأمم المتحدة في إيجاد حلول للازمة السياسية في العراق “ينطلق من حرصها العميق على حل الأزمة الحالية والعبور بالعراق والعملية السياسية إلى شاطئ الأمان”.

وأضاف البيان “إن جبهة التوافق العراقية إذ تثمن الدور الذي تضطلع به منظمة الأمم المتحدة عبر ممثليتها في العراق، فإنها ترى أهمية أن تبادر المنظمة الدولية التدخل في تفهم المطالب التي تقدمت بها الجبهة منذ قرابة أربعة أشهر وحتى الآن، والتي كانت المبرر الأكبر وراء انسحابها من الحكومة”.

ودعت الجبهة المنظمة الأممية إلى توسيع دورها في العراق وعدم الاقتصار على الجوانب الإنسانية فحسب كالمعتقلين والمهجرين وحقوق الإنسان، وإنما أن تلعب دورا جديا وحقيقيا في كل ما له ارتباط بحل الأزمة السياسية الراهنة.

وتأتى هذه المناشدة على خلفية لقاء عقد بين رئيس جبهة التوافق العراقية عدنان الدليمى والناطق باسمها سليم الجيورى من جهة و”ستيفان دى مستورا” ممثل الأمين العام للأمم المتحدة الجديد في العراق.

وكانت جبهة التوافق العراقية، التي تعد ثالث أكبر كتلة في البرلمان بـ 44 مقعدا من أصل مجموع مقاعد البرلمان الـ275، قد انسحبت من الحكومة الحالية التي يرأسها نورى المالكي مطلع غشت الماضي، بعد تقديم وزرائها الخمسة بالإضافة إلى نائب رئيس الوزراء سلام الزوبعي استقالاتهم احتجاجا على عدم تلبية الحكومة أحد عشر مطلبا تقدمت بها، تتعلق بإصدار عفو عام وتوسيع دائرة صنع القرارات المهمة الأمنية وإبعاد الأجهزة الأمنية عن الطائفية الحزبية وتصحيح مسار العملية السياسة في البلاد.