أعاد المجلس الأعلى للثقافة بمصر طبع الآثار الكاملة التي كتبها كل من أمير الشعراء أحمد شوقي وشاعر النيل حافظ إبراهيم بمناسبة احتفال بدأ يوم الأحد بمرور 75 عاما على رحيلهما.

واعتبر بعض المتحدثين في ندوة حافظ وشوقي التي افتتحت بدار الأوبرا المصرية أن إعادة التذكير بدور حافظ وشوقي كأبرز رائدين لحركة الشعر العربي في العصر الحديث تعني إعادة الاعتبار لقيمة الشعر نفسه فكلا الشاعرين “أثرى تاريخ العربية شعرا ونثرا” مما أدى إلى توطيد مكانة العربية الفصحى.

وأصدر المجلس الأعلى للثقافة بمناسبة الندوة الآثار الكاملة للشاعرين وهي (الشوقيات) في مجلدين بمقدمة للناقد المصري محمد عبد المطلب وديوان حافظ إبراهيم بمقدمة للشاعر المصري فاروق شوشة.

أما مسرحيات شوقي فجاءت بمقدمة للناقد المصري الراحل عز الدين إسماعيل قال فيها إن شوقي لو اكتفى بالشعر وحده “لكفاه أن يكون شاعر عصره كسائر الشعراء الكبار في تاريخ الشعر العربي ولكن طموحه الأدبي كان يتجاوز هذه الغاية. كان يكفيه أن يكون الشاعر الذي رسخ دعائم النهضة الشعرية الحديثة ولكن إحساسه العميق بمطالب النهضة الأدبية بعامة دفعه -منذ صدر شبابه- إلى التطلع إلى آفاق أخرى من الإبداع الأدبي.”