أكدت مصادر لبنانية مطلعة أن توافقاً أمريكيا سورياً فرنسياً جرى على أن يكون “ميشيل اده” رئيساً توافقياً للبنان في الوقت الذي ما زالت الموالاة والمعارضة تتكتم على اسم الرئيس التوافقي.

وأرجئت جلسة انتخاب رئيس جمهورية جديد في لبنان للمرة الرابعة وذلك إلى يوم الجمعة، اليوم الأخير من المهلة الدستورية، بينما استمرت الضغوط العربية والدولية لإتمام العملية الانتخابية.

وقال النائب في الأكثرية إلياس عطا الله إن “كل المؤشرات تدل على عدم التوافق”، لذا تم تأجيل الجلسة. وأضاف: “إن المعارضة متمسكة بالتوافق على اسم واحد هو ميشال اده (وزير سابق) من لائحة البطريرك صفير للنزول إلى البرلمان”.

وحذرت النائبة صولانج الجميل من “وجود توجه نحو فراغ دستوري”، مؤكدة أن “المعارضة تريد اسما واحدا هو اده ولا يمكن لقياديي الأكثرية أن يقبلوا به”، ملمّحة إلى قربه من السوريين.

هذا، وتنتهي منتصف ليل الجمعة ولاية لحود الذي يرفض تسليم صلاحياته إلى الحكومة كما ينص الدستور في حال تعذر انتخاب الرئيس. وهو يعتبر- مثل المعارضة- أن الحكومة غير شرعية منذ استقالة كل وزراء الطائفة الشيعية منها قبل عام.