كرر الرئيس الأميركي جورج بوش تلويحه باللجوء إلى الخيار العسكري في معالجة الأزمة النووية مع إيران، مع محاولة تخفيف لهجته حيال خطر اندلاع حرب عالمية ثالثة مع إيران إذا حصلت على القنبلة النووية.

وأكد بوش في مقابلة مع شبكة أ.ب.س الأمريكية للأنباء أن كل الخيارات ستبقى مطروحة، ومن بينها الخيار العسكري.

وخفف بوش من حدة تصريحات أطلقها في 17 أكتوبر أكد فيها على ضرورة منع إيران من الحصول على تكنولوجيا صنع القنبلة النووية “إذا كنتم تريدون تحاشي الحرب العالمية الثالثة”. وزادت هذه التصريحات من مخاوف شن الولايات المتحدة هجوما على إيران التي ترفض تعليق نشاطاتها النووية.

تهديدات بوش كررها أيضا رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الأدميرال مايكل مولن الذي قال إنه لن يسقط أبدا الخيار العسكري ضد إيران.

وقال سفير إيران لدى الأمم المتحدة محمد خزاعي في مؤتمر صحفي إنه لا يتوقع قرارا جديدا في المستقبل القريب من مجلس الأمن الدولي يفرض عقوبات جديدة على طهران بسبب برنامجها النووي، لأن روسيا والصين اللتان تملكان حق النقض (الفيتو) هما متفقتان مع موقف طهران.