أجمع مراقبون إضافة للمعارضة الإسلامية الأردنية على أن ظاهرة شراء الأصوات كانت أبرز مميزات الانتخابات البرلمانية التي انتهت عمليات الاقتراع فيها مساء أمس الثلاثاء..

واتهم المحلل السياسي فهد الخيطان الحكومة بالتساهل في مكافحة ظاهرة شراء الأصوات مما أدى لاتساعها خاصة بالشهر الأخير من العملية الانتخابية، مبينا أن السبب في ذلك يعود لرغبتها في مشاركة واسعة بالانتخابات من قبل المواطنين، وتخوفها من عزوفهم عن المشاركة نتيجة الإحباط من قدرة النواب على التغيير ومما عزز الاتهامات باتساع عمليات شراء الأصوات ما أوردته جبهة العمل الإسلامي من اتهامات للحكومة بالسكوت عن عمليات واسعة لشراء الأصوات في مختلف دوائر المملكة، وتحدث المرشحون الإسلاميون بعدد من الدوائر في عمان والزرقاء والبلقاء عن عمليات شراء أصوات واسعة يوم الاقتراع.

وقال المرشح عن جبهة العمل بالسلط الدكتور عبد اللطيف عربيات إن عمليات شراء أصوات كانت تتم بشكل علني على أبواب مراكز اقتراع.

ونقل موقع الجزيرة نت أن مواطنين أقروا في عدد من الدوائر أن أسعار الأصوات تراوحت بين 25 و100 دينار (35 و140 دولارا). وأن مراسل الموقع شاهد رفقة عدد من المواطنين عملية علنية لتداول نقود بين مندوب أحد المرشحين ومقترع بعد خروج الأخير من مركز اقتراع بدائرة البلقاء الرابعة.