أحيت عدة فرق غنائية سهرة فنية قاومت فيها النغمة تهويد القدس وتغنى فيها اللحن بصمود رجال فلسطين في إحدى أكثر محطات ملتقى القدس الدولي تفاعلا.

ففي الأمسية الفنية الأولى التي أقيمت بعد انتهاء أعمال اليوم الأول مساء الخميس قدمت فرقة النشيد المشتركة لمؤسسة الفجر في الداخل الفلسطيني مقاطع إنشادية من أروع أناشيد الفن الإسلامي افتتحتها بأنشودة خاصة بالمؤتمر وتحمل نفس العنوان (فلنحم وجه الحضارة) من كلمات الشيخ د. رائد فتحي.

ثم أدى المغني السوداني الشهير عثمان مصطفى أنشودة “صوت من بغداد يناديني” التي تفاعل معها الحضور مستحضرين جرحا آخر ينزف في أمة الإسلام.

بعدها جاء دور المنشد المغربي المبدع رشيد غلام المغربي الذي أتحف الحضور برائعتين للمغنية فيروز حول القدس، وقد أثر المنشد المغربي بعذوبة صوته وجميل الألحان والكلمات في الحضور وخاصة الشيخ عكرمة صبري المفتي السابق للقدس والبطريرك جورجيوس الثالث  بطريرك الكنيسة الكاثوليكية في سوريا ولبنان، والذين أمسكا بيد بعضهما وصعدا إلى المنصة معا حتى أنهى الفنان رشيد غلام أغانيه الرائعة.

ثم جاء بعد ذلك دور المغنية اللبنانية سلام التي غنت أغنية “أبحث في بلدان العالم عن وطن يضمني”.