وجهت الصين صفعة للمساعي الغربية لزيادة الضغوط الدبلوماسية على إيران بخصوص برنامجها النووي بانسحابها من اجتماع لمناقشة تشديد العقوبات ضد طهران.

وكان من المقرر أن يجتمع ممثلون سياسيون من بريطانيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة وروسيا والصين يوم الاثنين القادم لتقييم تقرير مقدم من الوكالة الدولية للطاقة الذرية وآخر من خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي بشأن برنامج طهران النووي.

وأضافت روسيا التي تعارض مثل الصين فرض المزيد من العقوبات الدولية ضد إيران المزيد من الزيت على النار بإعلانها يوم الجمعة أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستبدأ قريبا فحص الوقود النووي المتجه إلى إيران لتشغيل مفاعل نووي ووضع الأختام عليه.

ويخشى الغرب أن تكون إيران ترغب في تطوير أسلحة نووية لكن إيران تنفي هذا وتقول إنها ترغب فقط في استخدام الطاقة النووية لتوليد الكهرباء.

وقالت الولايات المتحدة أنها ستمضي قدما مع حلفائها لصوغ مجموعة ثالثة من العقوبات في الأمم المتحدة، بعدما قال تقرير للوكالة الدولية أن إيران خطت خطوات هامة باتجاه توضيح أنشطتها النووية في الماضي غير أنه قال إن مسائل رئيسية لا تزال معلقة.

ولم تستبعد الولايات المتحدة القيام بعمل عسكري إذا أخفقت الدبلوماسية في وقف النشاط النووي الإيراني.

لكن بعض الدبلوماسيين الأوروبيين يقولون أنه ربما يكون من غير الممكن إقناع روسيا والصين اللتين تمتلكان حق النقض بمجلس الأمن الدولي مثل فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة بتأييد جولة ثالثة من العقوبات.

عن وكالة رويتر بتصرف.