ارتفعت معدلات فرار الجنود الأمريكيين من الخدمة في الجيش إلى أعلى معدل لها منذ العام 1980 حيث بلغت الزيادة في عددهم حوالي 80 في المائة وذلك منذ بدء غزو العراق في مارس عام 2003م.

ونقلت وكالات الإعلام عن جيش الاحتلال الأمريكي أن 9 من بين كل 1000 جندي فروا من الخدمة في السنة المالية 2007 والتي انتهت في الثلاثين من سبتمبر/ أيلول الماضي ليرتفع عدد الجنود الفارين من الخدمة إلى 4698 جنديا، مقارنة بنحو سبعة من كل ألف فروا في العام السابق والذين بلغ عددهم 3301 في العام المالي 2006.

وتأتي الزيادة في أعداد الفارين من الخدمة في وقت يواصل فيه الجيش الأمريكي تحمل عبء مطالب الحرب حيث يتم تمديد خدمة الجنود وإطالة فترة الخدمة في كل من العراق وأفغانستان. وأقر قادة الجيش الأمريكي ومن ضمنهم قائد هيئة الأركان جورج كيسي بأن المعارك دفعت بالجيش الأمريكي إلى مرحلة حرجة.