طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بإسقاط من وصفها بـ”الزمرة الانقلابية”، في إشارة إلى حركة حماس بقطاع غزة، مؤكدا في الوقت نفسه تصميمه على “صنع سلام حقيقي” مع الإسرائيليين

من جهتها، استنكرت حماس تصريحات عباس، وقالت في بيان أصدرته أمس “كنا نتمنى من الرئيس عباس أن يندد باقتحام المسجد الأقصى اليوم (أمس) أو يرفض فكرة الدولة اليهودية التي يشترطها رئيس الوزراء الصهيوني ايهود اولمرت، وأن يؤكد في يوم الاستقلال، الذي لم يأت بعد، الحقوق والثوابت الفلسطينية ووحدة الشعب الفلسطيني لا أن يخرج بهذه العبارات والأوصاف التي باتت نهجا لقيادة رام الله”.

وبينما واصلت حركتا فتح وحماس تصعيدهما الكلامي ضد بعضهما، أكدت مصادر فلسطينية أن مواطنين اثنين استشهدا وأصيب أربعة آخرون في قصف إسرائيلي استهدف أمس بلدة بيت حانون في شمال قطاع غزة.