اعتبر المدعي العام  الإسرائيلي المنتهية ولايته اران شيندار أن ثمة روابط بين أوساط الجريمة المنظمة ومسؤولين سياسيين في  إسرائيل خصوصا في حزب الليكود المعارض.

وقال في مقابلة تلفزيونية  ثمة روابط بين الجريمة المنظمة والسلطة. لكن ينبغي التشديد على أن هذا الأمر ليس على مستوى رفيع .

ووجه أصابع الاتهام إلى  بعض الأعضاء في اللجنة المركزية لحزب الليكود الذين تسببوا بمشاكل كثيرة على المستوى الإجرامي .

ومن جهة اخرى، اعتبر شيندار الذي انتهت مهمته كمدع عام بعد تسلمه هذا المركز لمدة ثلاث سنوات، أن المحكمة العليا في “إسرائيل” لا تعترض على التسويات التي تتم مع المحكمة، وهو الأمر الذي أتاح للرئيس الإسرائيلي السابق موشيه كاتساف الإفلات من المحاكمة بتهمة الاغتصاب.

ورداً على سؤال حول المداهمات على نطاق واسع التي نفذها الأحد نحو مائة محقق من الشرطة في إطار قضايا فساد ضالع فيها رئيس الوزراء ايهود اولمرت، قال شيندار إن  وثائق ضبطت وتتم دراسة بعض الأدلة . وردا على سؤال حول ما قاله اولمرت بأنه يشعر وكأنه يتعرض للمضايقات، أجاب شيندار  هذا ما يراه من منظاره الشخصي وأنا لست خبيرا في المشاعر نريد معرفة ما إذا كانت ثمة أدلة تتيح لنا البدء بملاحقات .