أنهت روسيا رسميا يوم الثلاثاء وجودها العسكري في جورجيا والذي دام أكثر من قرنين، وذلك بعد أن أغلقت آخر قاعدة لها في البلاد.

ووقع قائد القوات الروسية في القوقاز أندريه بوبوف وثائق تسليم جورجيا أراضي القاعدة الروسية الأخيرة في باتومي بجمهورية أدغاريا ذات الحكم الذاتي. ويأتي هذا الإجراء في إطار الاتفاق الموقع بين الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي وروسيا عام 2005.

وفرض ساكاشفيلي الأسبوع الماضي حالة الطوارئ وحظر وسائل الإعلام المستقلة والاجتماعات بدعوى أن هذه الإجراءات مطلوبة لمنع انقلاب، متهما روسيا بإثارة الاضطرابات. ويعتبر الرئيس الجورجي منفتحا نحو الغرب، ويسعى إلى انضمام بلاده إلى منظمة حلف شمالي الأطلسي (ناتو).

وكان أعضاء حلف الناتو قد رفضوا المصادقة على نسخة معدلة من معاهدة القوات التقليدية في أوروبا حتى تسحب روسيا قواتها من جورجيا ومولدوفا كما وعدت به عام 1999.