في أعقاب لقاء وزير الخارجية السوري وليد المعلم بوفد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ووفد آخر لحركة حماس برئاسة خالد مشعل، رجّح مصدر سوري أن تعتذر سورية عن استضافة المؤتمر الوطني الفلسطيني الذي كان من المفترض عقده الشهر الماضي وتم تأجيله ليتزامن مع مؤتمر أنابوليس للسلام الذي ترعاه الولايات المتحدة.

وذكرت وكالة “سما” الفلسطينية أنه في الاجتماع الأول قالت مصادر إعلامية سورية إن الوفد الفلسطيني الذي ضم نصر يوسف وروحي فتوح وممثل منظمة التحرير الفلسطينية بدمشق أطلع المعلم على نتائج الاتصالات الفلسطينية المختلفة بما في ذلك الاتصالات الفلسطينية “الإسرائيلية” وآخر التطورات على الساحة الفلسطينية، وأكّد المعلم للوفد الضيف على دعم سورية للحوار الفلسطيني بهدف تعزيز الوحدة الوطنية.

أما الاجتماع الثاني فقد نقل فيه رأس الدبلوماسية السورية إلى رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل وبعض أعضاء المكتب السياسي للحركة المرافقين تأكيد دمشق على أهمية الحوار لتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية. ووفقاً للمصدر فإن المعلم ألمح إلى إمكانية أن تعتذر سورية عن استضافة المؤتمر المرتقب للفصائل الفلسطينية الذي ستستضيفه دمشق.