وافق فريق الرئيس الفلسطيني محمود عباس و”الإسرائيليين” على اشتراط تطبيق المرحلة الأولى من خارطة الطريق، والتي تشمل إقدام الفلسطينيين على مكافحة “”الإرهاب”” وتجميد أعمال البناء في المستوطنات الإسرائيلية، قبل التوصل إلى أي تسوية مستقبلية بينهما.

وذكرت الإذاعة “الإسرائيلية” أنه قد تم التوصل إلى هذا الاتفاق خلال اجتماع الفريقين المفاوضين “الإسرائيلي” والفلسطيني في تل أبيب الليلة قبل الماضية، ويبدو أنه سيمهد الطريق لصياغة بيان مشترك يعرض على مؤتمر أنابوليس الدولي المقرر في وقت لاحق من العام الحالي.

ووصف رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات اللقاء مع الفريق “الإسرائيلي” بأنه كان صعبا، مشيرا إلى أنه تم بحث المفاهيم المطلوب تحديدها في الوثيقة المشتركة. وأضاف بأنه لا يستطيع القول أنه تم التوصل إلى نقاط محددة من التفاهم.

ولكنه أوضح أن الجانب الفلسطيني يريد التمهيد لمؤتمر أنابوليس من خلال تنفيذ المرحلة الأولى من خارطة الطريق.

وتطالب خطة خارطة الطريق الفلسطينيين بما تسميه “اعتقال المتشددين وتفكيك الفصائل المسلحة”، وفي هذا إشارة واضحة إلى حركات المقاومة والجهاد داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهو الأمر الذي ترفضه معظم مكونات الشعب الفلسطيني.

كما تطالب الخطة “إسرائيل” بإزالة البؤر الاستيطانية الجديدة التي أقيمت في الضفة الغربية خلال السنوات الست الماضية بدون تصريح رسمي من الحكومة وتجميد بناء المستوطنات وسحب القوات الإسرائيلية من مناطق الحكم الذاتي الفلسطينية.