سلمت منظمة العفو الدولية عريضة موقعة من حوالي 130 ألف شخص، إلى السفارة “الإسرائيلية” في مدريد تطالب بوقف بناء جدار الفصل العنصري في الضفة الغربية “الجدار العازل”.

وجاء في بيان للمنظمة أنه في 9 نونبر 1989 سقط جدار برلين الذي كان يعرف باسم “جدار العار”.. وبعد 18 عاما، أقيم جدار آخر هو جدار “الظلم”. وهو جدار “إسرائيلي” يقسم الأراضي المحتلة ويعزل مدنا وقرى.

وذكرت المنظمة أنها أرسلت العريضة لرئيس الوزراء “الإسرائيلي” إيهود أولمرت عبر البريد والإنترنت وأن أكثر من 130 ألف شخص وقعوها. وتدعو أولمرت إلى وقف بناء الجدار وتدمير الجزء المبني وإصلاح الضرر الذي تسبب به.

وأثناء إرسال الرسالة، تجمع نشطاء أمام السفارة وحملوا لافتة كتب عليها “جدار الضفة الغربية غير قانوني وينتهك حقوق الإنسان. أكثر من 130 ألف شخص يدعون “إسرائيل” إلى هدم الجدار الظالم”. وقالت المنظمة إنه عند اكتمال بناء الجدار، فإن 60500 فلسطيني في 42 مدينة وبلدة سيعيشون في “مناطق مغلقة” تقع بين الجدار وبين الخط الفاصل بين الضفة ومناطق الـ 48.

وقالت إن الجدار سيؤدي أيضا إلى تدمير عشوائي لمنازل وممتلكات فلسطينية وسيقوض حقوقا أساسية مثلَ حق السكن والعمل والعيش الكريم