كشف باحثون أن انبعاثات السفن التي تمخر بحار العالم قد تكون مسؤولة عن أكثر من 60 ألف وفاة سنويا بسبب أمراض القلب وسرطان الرئة.

وتوفر الدراسة التي أشرف عليها فريق من الباحثين بقيادة جيمس كوربيت من جامعة ديلاوير وجيمس واينبريك من معهد روشيستر للتكنولوجيا، بعض التقديرات الأولية عن معدل الوفيات المبكرة الناجمة عن التعرض لأكاسيد النيتروجين والكبريت والذرات الدقيقة التي تحتوي عليها انبعاثات السفن العابرة للمحيطات.

وقد تراوحت معدلات الوفاة المبكرة الناجمة عن مثل هذه الانبعاثات بين 19 ألف و64 ألف حالة عام 2000, وكانت أكثر المناطق معاناة من وطأتها هي سواحل وموانئ جنوب شرق آسيا والهند وأوروبا.

غير أن المناطق الداخلية من فرنسا عانت هي الأخرى من ارتفاع معدلات الوفاة المبكرة من جراء التيارات الهوائية والكثافة السكانية.

وحذرت الدراسة من أن حالات الوفاة المبكرة قد ترتفع بمعدل 40% في السنوات الخمس القادمة إذا لم توضع ضوابط لتلك الانبعاثات.