منعت الشرطة الباكستانية زعيمة حزب الشعب المعارض ورئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو من الخروج من منزلها في إسلام آباد لدى محاولتها مغادرته لتزعم مظاهرة ضد حالة الطوارئ.

وطوقت الشرطة منزل بوتو قبل ساعات من الموعد المقرر للاحتجاج في روالبندي، ولم يتم استصدار أي أمر رسمي ضدها، لكنها فعلا وواقعا تحت الإقامة الجبرية.

وكانت المعارضة الباكستانية قد قالت إن السلطات قد ألقت القبض على خمسة آلاف من مؤيديها لمنعهم من المشاركة في المظاهرة.

من جانبه قال رئيس الوزراء الباكستاني الأسبق نواز شريف، المقيم في المنفى، إنه سينضم إلى حركة الاحتجاج التي تدعو إليها بوتو إذا قطعت صلاتها بمشرف، وهو أيضا مطلب بعض الأحزاب السياسية الإسلامية القوية في باكستان.