قررت محكمة الاستئناف بمدينة الناظور يوم الخميس 01 نونبر 2007 تأجيل محاكمة الأستاذ أحمد الزعراوي من قيادات جماعة العدل والإحسان بمدينة زايو للمداولة إلى جلسة يوم الخميس 8 نونبر 2007 للنطق بالحكم.

تعود أحداث القضية إلى أزيد من خمس سنوات، ففي 15 مارس 2002م نظمت جماعة العدل والإحسان وقفة مسجدية تضامنية مع الشعب الفلسطيني، تدخلت على إثرها القوات المخزنية بوحشية وبشكل همجي، وتم اعتقال عدد كبير من الحاضرين، حررت لهم محاضر في مخافر الدرك أجبروا على توقيعها تحت التعذيب ، وقدموا للمحاكمة على رأسهم الأخ أحمد الزعراوي الذي وبعد عدة جلسات مارطونية أصدرت المحكمة الابتدائية بالناظور يوم الخميس 23 مارس 2006 حكما جائرا يقضي بإدانته بـ6 أشهر سجنا موقوفة التنفيذ وغرامة مالية تقدر بـ1200 درهم. وتجدر الإشارة إلى أن الأستاذ الزعراوي لا زال متابعا في ملفات أخرى بتهمة عقد تجمعات عمومية بدون سابق تصريح رفقة 83 عضو من جماعة العدل والإحسان بمدينة زايو.

فحسبنا الله ونعم الوكيل.