في سابقة من نوعها، بعد قضاء السيد رضوان جبيلو مدة العقوبة الحبسية المحددة في أربعة أشهر حبسا نافذا، ومدة الإكراه البدني المجبرة في سنة، مقابل غرامة جمركية محددة في 370 مليون سنتيم، من أجل حيازة بضائع أجنبية بدون سند، حيث جاءت هذه المحاكمة وتهمها الواهية في سياق حملة المخزن الشرسة على جماعة العدل والإحسان وأبنائها، في محاولة يائسة بائسة لتطويعها، تم الإفراج عن الأخ رضوان جبيلو دون سابق إعلام من طرف إدارة السجن المدني بطنجة، صبيحة يوم الثلاثاء 30 أكتوبر 2007، قبل يوم من تاريخ خروجه القانوني.

إن توقيت وأسلوب الإفراج تم بتعليمات مخزنية واضحة بهدف مصادرة حق الأخ في الاحتفال بحريته، وحق أسرته الصغيرة وأسرة جماعة العدل والإحسان بطنجة، لاستقباله والاحتفاء بالابن البار الصابر المصابر وتهنئته على صبره في محنته التي أرادها المخزن القديم الجديد وأدا لصوت دعوة ربانية، لكن الله تعالى أرادها دعوة مجددة ممتدة في الزمان والمكان، ومدرسة يوسفية، لايثنيها عن قصدها تكالب الأعداء أو مكر الليل والنهار.

ويأبى المخزن إلا أن يستمر في غيه، ويجلب بخيله ورجله، رغم كل شعارات طي صفحات سنوات الرصاص وتدشين مرحلة الانتقال الديمقراطي ليصل في النهاية إلى الباب الموصد، وينصر الله دعوته ويظهر جنده.

قال الله عز وجل: “الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين”.