انعقد بحمد الله يوم الأحد 4 نونبر 2007 بمدينة فاس اللقاء التشاوري الإقليمي لقطاع الشباب والذي عرف مشاركة متميزة لأطر القطاع في الإقليم الذين تبادلوا الآراء حول مجموعة من القضايا الشبابية.

فبعد الترحيب بالمشاركين تم التذكير بالثوابت التربوية التي تعتبر صمام الأمان للحفاظ على شخصية شباب العدل والإحسان، وكذلك بالمنطلقات والأهداف التي يشتغل عليها القطاع ليتم بعد ذلك مدارسة البرنامج السنوي الإقليمي. وبعد المناقشة التي استنارت بأفكار المشاركين في مختلف تخصصاتهم القطاعية والوظيفية، تمت المصادقة على البرنامج السنوي.

وقد حظيت الدورة بزيارة الكاتب العام لشباب العدل والإحسان الأستاذ حسن بناجح الذي انطلق في كلمته من حديثين نبويين، حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ومنهم شاب نشأ في عبادة الله، والحديث الذي جاء فيه التوجيه النبوي لينبهنا إلى أهمية الشباب والفراغ ليخلص بعد ذلك إلى ثلاث قضايا أساسية في راهن شباب الأمة، قضية المسخ والاستلاب التي طالت هوية الأمة وشخصية الشاب واهتماماته وما يستوجبه ذلك من عمل لتحصين شباب الأمة، في حين وجب مواجهة ومحاصرة ثقافة الهزيمة ببعث الثقة في نفوس شباب الأمة وبث روح المسؤولية، وتطرق للانفلات وأسبابه في ما يعيشه الشباب من ضغط على جميع المستويات وما يصاحب ذلك من فراغ.

وخلص الأستاذ في تجاوبه مع مداخلات المشاركين إلى مجموعة من النقط هذه بعضها:

– ضرورة تفكيك واقع الشباب بشكل دقيق لصياغة إجابات سليمة.

– النظر إلى قضايا الشباب بشكل شمولي.

– عدم التأثر بدخن الفتنة.

– ضرورة التميز بين الثابت والمتغير في خطابنا الشبابي.

وقد تم ختام الدورة في أجواء من المحبة والإخاء، كما عبر المشاركون على المستوى الجيد الذي مرت فيه أشغال الدورة والتي ساهمت في تعميم الفهم بمختف القضايا الشبابية وتوحيد الاهتمامات وتوجيهها إلى ما فيه صالح الأمة ورفعتها.